حاج ملا هادي السبزواري
594
شرح المنظومة
ذات كل شيء المذكورة في النظم لم يكن في الأزل فكيف كان معلوما والمعدوم لا يعلم أجبنا بأنه لم تك ذات كل شيء بالسلب البسيط في الأزل أي لم تكن بنحو الكثرة في الأزل وقولنا بالسلب البسيط معناه أنه لا بد أن يكون التعبير عن سلب الكون في الأزل بالسالبة البسيطة المنتفية بانتفاء الموضوع إذا لوحظ الأزل وبالجملة لم يكن المعلوم في الأزل لكن ما به انكشافها أي العلم بها وهو النحو الأعلى « 32 » من كل وجود على طريق البساطة والوحدة لا التركيب والكثرة كما في المعلوم فيما لا يزال وكذا النحو الأظهر السابق من كل ماهية أعني الأعيان الثابتة اللازمة لأسمائه